الخميس، 6 يونيو، 2013

الـعـمـيـل الـمـزدوج لـــؤي الـمـقـداد !!!




لـؤي المقداد الثورجي العظيم الذي يملك سيارة 2013 اودي يتجول في شوارع اسطنبول بصوت وانغام نجوى كرم يطرب المارين نظرا لعلو الصوت يتشدق علينا بكذبه و نفاقه و الذي يتردد على ملاهي ليلية و نوادي القمار لكي يصرف اموال الثورة هناك من المساعدات التي تأتي باسم السوريين من قبل المملكة العربية السعودية ناهيك عن تاريخه القذر في قبرص عندما كان عميلا للنظام تحت وصاية معلمه رستم غزالة له تاريخ مشهود له بالقذارة والنصب والاحتيال في قبرص وبعد زيارة لنا لقبرص و تأكدنا بشكل شخصي من المعلومات تبين لنا ان المدعو لؤي المقداد عليه مستحقات في فندق جولدن باي 17 الف دولار لا نعلم ان سددها من اموال الثورة ام لا وايضا سهرات حمراء في كازينو مالاباس واخر المعلومات لدى المخابرات التركية و الانجليزية و الفرنسية ان هذا المدعو لؤي المقداد قد دخل قبرص التركية قبل عدة ايام لمقابلة استخبارات حزب اللات واستخبارات الاسد معا وجاري العمل من هذه الاجهزة للتحقق من الامر والقبض عليه ان تم التأكد.
 منذ يومين دخل عبد الحميد زكريا الى فندق الشيراتون عائدا من مداخلة على العربية وبيده كيس يحمل به بدلة الجيش الحر فإذا بـ لؤي المقداد على باب الفندق يقول له جايب معك بالكيس بدلة الرقص ( أصبحت بدلة الجيش الحر بدلة رقص في نظر هذا الساقط ) وبدأو يضحكون ومعهم ضاحكاً عقاب صقر الممثل الكبير ناهيكم عن المعلومات التي لدينا ان لؤي المقداد هو من سرب تسجيلات عقاب صقر مع النشطاء وقبض عليها مبالغ خيالية
وللاهمية من مقربين لهم ان لا احد يستطيع دخول غرفة عقاب صقر او ملامسة جهازه الا لؤي المقداد أما الكذب اللذي قاله عقاب صقر هو عاري عن الصحة لانه لايريد كشف هذا العميل لان امه شيعية وله ارتباطات قوية باستخبارات حزب اللات عبر خاله ( بيضون ) في لبنان.
 لؤي المقداد الذي تم القبض عليه من قبل المعارضة في اول مؤتمر في انطاليا متلبساً وهو يرسل صور المجتمعين وينقل الاحداث عبر هاتفه بشكل مباشر الى قناة الدنيا وكان هناك شهود على الامر ( غسان عبود - عمار قربي - عمر المقداد ) وكثيرين غيرهم وتم طرده من الفندق ولكي لا يكشف النظام اوراقه اعتقله لمدة قصيرة بتهمة تزوير شيكات بملايين الليرات مع العلم ان اية قضية تشابه ذلك يٌحكم صاحبها اكثر من 15 سنة فكيف اخلوا سبيله بعد ثلاثة اشهر ؟! هذا المخبر قام بالتحكم بما ترسله السعودية الى الشعب السوري وكان يتصل بقادة الكتائب ليطلب ولائهم مقابل دفع مصاريفهم ولدينا ادلة كثيرة من دمشق وريفها وباقي المدن السورية.

 هل تعلم السعودية ان هذا المخبر يسرق اموال شعب اعزل يقتل كل يوم ان كانت تعلم فهذه مصيبة وان كانت لاتعلم المصيبة اكبر.